مشاعر الرضيع: كيف يقرأ طفلك حالتك النفسية؟
جاءتني قبل أسابيع أمٌّ شابة تحمل طفلها ذا الأشهر الخمسة، وجلست أمامي وعيناها مُثقلتان بسهرٍ طويل. قالت لي بصوتٍ متعب: «دكتور، ابني ما يرضى ينام إلا إذا أنا حاسّة إني مرتاحة… وأنا ما أقدر أتصنّع الراحة!». نظرتُ إلى الصغير في حِجرها، كان يرمقها بعينين واسعتين كأنه يقرأ كلَّ ما تشعر به. وهنا بالضبط تكمن الحقيقة…
