التربية بالحوار: 7 أسرار تصنع طفلاً يفكر لا يطيع فقط
جاءتني الأسبوع الماضي أمٌّ من حي الملقا، تجلس على طرف الكرسي وكأنها ستقوم في أي لحظة. قالت لي بصوت منهك: «يا دكتور، ابني ذو الاثني عشر عامًا يطيعني حين أصرخ، ويعصيني حين أهدأ. صرت لا أعرف: هل ربّيت طفلًا أم روبوتًا؟». سألتها سؤالًا واحدًا: «متى آخر مرة سألتِ ابنك: ما رأيك؟». صمتت طويلًا، ثم قالت:…
