العدل بين الأبناء: كيف توفّق بين حاجات كل طفل دون ظلم؟
جاءتني قبل أسابيع أمٌّ في الأربعين من عمرها، تحمل في عينيها إرهاقًا لا يخطئه من عرف الأمومة عن قرب. جلست أمامي، ورشفت من فنجان القهوة العربية الذي قدّمته لها، ثم قالت بصوت متهدّج: «يا دكتور… أنا أعدل بينهم، والله أعدل. أشتري لهذا مثل ذاك، أعطي هذه مثل تلك، أقبّل الجميع بالتساوي… فلماذا يشعر ابني الأوسط…
