الطفل العنيد 6 أساليب ذكية للتعامل معه بدون صراخ أو مواجهة
جاءتني قبل أسبوعين أمٌّ من حي النرجس، جلستْ أمامي على الكرسي وعيناها تفيضان تعبًا. قالت لي بصوتٍ منكسر: «يا دكتور… ابني عمره ستّ سنوات، ولا أفهمه. أقول له: البس ثيابك، فيرمي الحذاء. أطلب منه أن يأكل، فيُغلق فمه. حتى حين أعانقه أحيانًا، يدفعني بيديه الصغيرتين. صرتُ أخاف من مواجهته كل صباح.» سألتها بهدوء: «متى آخر…
