اللعب التخيلي للأطفال: فوائده وكيف تنمّيه في بيتك بلا تكلفة
دخلتُ بيتًا في زيارة عائلية قبل سنوات، فوجدتُ طفلة في الرابعة تجلس على الأرض بين وسادتين وتحدّث «ضيوفها». كانت تصبّ لهم شايًا لا وجود له، وتعتذر لأن «القهوة تأخرت»، وتأمر دبّها الصغير أن يجلس باحترام. وقفت أمها عند الباب قلقة: «ليش ما تلعب بالألعاب اللي اشتريناها لها؟». ابتسمتُ، فقد كانت الصغيرة تؤدي أهمّ تمرين عقلي…
