اللعب المستقل للطفل: 5 خطوات ليلعب وحده بسعادة وثقة
جاءتني أمٌّ الأسبوع الماضي، وقبل أن تجلس على الكرسي قالت: «يا دكتور، ابني عمره سنتان ولا يفارقني دقيقة. أطبخ وهو متعلّق بعباءتي، وأصلّي وهو يتسلّق ظهري». ابتسمتُ وقلت: «الله يعينك». ثم سألتها سؤالًا بسيطًا: متى آخر مرة شفتِه يلعب وحده، منغمسًا في عالمه؟ سكتت طويلًا، ثم قالت: «ما أذكر». أسمع هذه القصة بصور مختلفة كل…
